السيد محمد جواد العاملي
149
مفتاح الكرامة
--> ( 1 ) منهم المحقّق في المعتبر : في الصلاة ج 2 ص 87 ، والسيّد العاملي في المدارك : في لباس المصلّي ج 3 ص 161 . ( 2 ) كما في المعتبر : ج 2 ص 87 ، والحدائق : ج 5 ص 231 . ( 3 ) ظاهر عبارة الشارح في المقام بصدرها وذيلها يعطي أنّ بحث الدباغ إنّما يكون هنا في خصوص جلد الأرنب والثعلب وأنّ المراد بالاختلاف الواقع بين الأصحاب إنّما هو اختلافهم في دباغ جلدهما ، ولكنّ الظاهر أنّ الأمر ليس كذلك بل المراد الاختلاف في دباغ جلد ما لا يؤكل لحمه من غير النجاسات فإنّه لا نجد للأصحاب اختلافين أحدهما في دباغ جلود ما لا يؤكل لحمه على نحو الكلّي والآخر في خصوص جلد الأرنب والثعلب ، فتأمّل . ( 4 ) كما في المبسوط : ج 1 ص 15 ، والشرائع : ج 1 ص 68 ، والمختلف : ج 1 ص 502 ، والإيضاح : ج 1 ص 83 ، والحدائق : ج 5 ص 231 ، والمسالك : ج 1 ص 162 . ( 5 و 6 ) لم نعثر في الكتب الّتي بأيدينا على قول من الأصحاب يصرّح بأنّ الثعلب والأرنب ممّا يأكلان اللحم ، نعم صرّح في الشرائع : ج 3 ص 219 والدروس ج 3 ص 6 وغيرهما بأنّهما من السباع ولازم كونهما منها كونهما يأكلان اللحم ، إلاّ أنّ في الملازمة تردّد ، وأمّا الأخبار فلم نعثر فيها أيضاً على ما يصرّح بذلك . نعم في خبر مقاتل بن مقاتل المروي في الوسائل : ج 3 ص 252 عن أبي الحسن ( عليه السلام ) : عن الصلاة في جلد السمّور والسنجاب والثعلب ، فقال : لا خير في ذا كلّه ما خلا السنجاب فإنّه دابّة لا تأكل اللحم . ومفهومه ان السمور والثعلب يأكلان اللحم ونحوه في الدلالة على عدم أكله اللحم أيضاً خبر عليّ بن أبي حمزة ( الوسائل : ج 3 ص 253 ) ولا يخفى أنّ الأرنب أيضاً ممّا لا يأكل اللحم كما هو المشهور ، فما حكاه الشارح عن كثير من الأصحاب من أنّ الأرنب والثعلب يأكلان اللحم غير صحيح لا من حيث النقل ولا من حيث المنقول ، فتأمّل وراجع لعلّك تجد قولا أو روايةً يدلّ على ذلك .